ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )
805
منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )
حكمت 24 قال - عليه الصّلوة و السّلام و التّحيّة - : ( 1 ) « من كفّارات الذّنوب العظام إغاثة الملهوف ، و التّنفيس عن المكروب . » از كفاّرههاى گناهان بزرگ است : فريادرسى محزون ، و غم وابردن مغموم . حكمت 257 و قال - عليه الصّلوة و السّلام - لكميل بن زياد النّخعى : ( 2 ) « يا كميل ، مر أهلك أن يروحوا في كسب المكارم ، » اى كميل امر كن اهل خود را كه شبانگاه كنند در كسب مكارم . « و يدلجوا في حاجة من هو نائم . » و در اوّل شب گردند در حاجت برآوردن آن كسى كه به خواب باشد . كنّى بالنائم عن غير المتكلّف لطلب الحاجة . « فو الّذى وسع سمعه الأصوات ، ما من أحد أودع قلبا سررا إلّا و خلق اللّه له من ذلك السّرور لطفا . » پس سوگند به آن خدايى كه گنجانيده است سمع او جميع آوازها را كه نيست هيچ يكى كه برساند به دلى شادمانى و سرورى الّا كه بيافريند خداى تعالى از براى او از آن سرور و شادمانى لطفى كه ممّد صلاح و مآل او باشد . « فإذا نزلت به نائبة جرى إليها كالماء نازلة ( 3 ) في انحداره ( 4 ) حتّى تطردها عنه كما تطرد غريبة الإبل . » پس هرگاه كه فرود آيد به او بلايى و مصيبتى پس جارى شود آن لطف مخلوق از آن سرور به آن مصيبت ، همچون آب در فرو شدن به نشيب ، تا براند آن مصيبت را از او همچون راندن غريبه شتر . شبهّ طرده لها بطرد غريبة الابل في قوّة الطرد .
--> ( 1 ) نهج البلاغه ، حكمت 24 ( 2 ) نهج البلاغه ، حكمت 257 ( 3 ) نهج البلاغه ، دا : « نازلة » محذوف ، دا : نائبة نازلة ( 4 ) مج : انحزازه